samedi 10 mars 2018

ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺗﻨﺸﺮ ﺷﺮﻳﻄﺎ ﻳﻜﺸﻒ ﺗﺮﻛﻴﺰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺒﻨﺰﺭﺕ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻟﻬﺠﻮﻡ ﺫﺭﻱ

ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺗﻨﺸﺮ ﺷﺮﻳﻄﺎ ﻳﻜﺸﻒ ﺗﺮﻛﻴﺰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺒﻨﺰﺭﺕ 
ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻟﻬﺠﻮﻡ ﺫﺭﻱ
ﻧﺸﺮﺕ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺷﺮﻳﻄﺎ ﻭﺛﺎﺋﻘﻴﺎ ﻓﺮﻧﺴﻴﺎ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥّ ﺑﻨﺰﺭﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻠﺴﻼﺡ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ، ﻣﺆﻛّﺪﺍ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ .
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺭﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﻋﺎﺩﻝ ﺍﻟﻤﻌﻴﺰﻱ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺗﻮﻧﺲ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻟﻸﻧﺒﺎﺀ، ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ 10 ﻣﺎﺭﺱ 2018 ، ﺃﻥّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ ﻣﻨﺸﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺴﻤﻌﻲ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ﺑﻔﺮﻧﺴﺎ، ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺑﻨﺸﺮﻩ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠّﻘﺔ ﺑﻜﺸﻒ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﺠﺴﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮّﺽ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﻮﻥ ﺧﻼﻝ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺑﻨﺰﺭﺕ، ﻭﻟﺘﻮﺿﻴﺢ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻟﺮﺋﻴﺴﺔ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﻣﺆﺧّﺮﺍ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﻠّﻘﺔ ﺑﺎﻟﻨﻔﺎﺫ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺻﺪﺓ ﺍﻷﺭﺷﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺘﻮﻧﺲ ﻭﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺑﻔﺮﻧﺴﺎ .
ﻭﺟﺎﺀ ﺑﺎﻟﻮﺛﺎﺋﻘﻲ ﻭﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍ ﺇﻟﻰ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺍﻷﻣﻴﺮﺍﻝ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺒﻨﺰﺭﺕ، ﺑﺄﻥّ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻟﻌﺒﺖ ﺩﻭﺭﺍ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ، ﻭﺃﻥ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺳﻌﺖ ﻗﺒﻞ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺳﺎﻗﻴﺔ ﺳﻴﺪﻱ ﻳﻮﺳﻒ ﻻﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴّﺰ ﻟﺒﻨﺰﺭﺕ ﻛﻘﺎﻋﺪﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺤﺮﻳﺔ، ﻭﺃﻥّ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ ﻫﻮ ﺟﻌﻞ ﺑﻨﺰﺭﺕ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭﺓ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﺩﻭﺭ ﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺣﺮﺏ ﺫﺭﻳﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﺘﺼﺪّﻱ ﻷﻱ ﻫﺠﻮﻡ ﻧﻮﻭﻱ .
ﻛﻤﺎ ﺑﻴّﻦ ﺃﻥّ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺗﻜﺘﺴﺐ ﺃﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﻷﻧﻪ ﺗﻢ ﺑﻨﺎﺅﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻖ 100 ﻣﺘﺮ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺨﻮﺭ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺷﺮﻋﺖ ﻓﻲ ﺣﻔﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻭﺍﻧﺘﻬﺖ ﻣﻦ ﺑﻨﺎﺀ ﻣﺸﺮﻭﻋﻴﻦ ﺑﺼﻔﺔ ﻛﻠﻴﺔ ﻟﻜﻦ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﺍﻷﺷﻐﺎﻝ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺃﺣﺪﺍﺙ .1958
ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﺃﻥّ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺑﻨﺰﺭﺕ ﻣﺜﻠﺖ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﻣﺮﻛﺰ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﺤﻄّﺔ ﺧﺪﻣﺎﺗﻴﺔ ﻟﻠﺴﻔﻦ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻟﻠﺘﺰﻭّﺩ ﺑﺎﻟﺬﺧﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﺩ، ﻭﺃﻥّ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﺍﻋﺘﺮﻓﻮﺍ ﺃﻥ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺑﻨﺰﺭﺕ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻷﻱ ﻫﺠﻮﻡ ﺫﺭﻱ ﻭﻫﻲ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﻨﻮﻭﻱ ﻭﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻟﺤﻤﻞ ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﺬﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺖ ﺗﺠﺮﺑﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻫﻢ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .
ﻛﻤﺎ ﻛﺸﻔﻮﺍ ﺃﻥّ ﻣﻬﻤﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺑﻨﺰﺭﺕ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ 1961 ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺗﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﺬﺭﻳﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻴﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﺿﻔﺎﻑ ﺑﻨﺰﺭﺕ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺿﻤﺎﻥ ﺣﺮﻳّﺔ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ، ﻭﺃﻥّ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺻﺪّ ﺗﺤﺮّﻙ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻫﻮ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺿﻔﺎﻑ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺑﻨﺰﺭﺕ ﻭﻗﻨﻮﺍﺗﻬﺎ .
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺭﺋﻴﺴﺔ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺳﻬﺎﻡ ﺑﻦ ﺳﺪﺭﻳﻦ ﻗﺪ ﻛﺸﻔﺖ ﺃﻥّ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺗﺤﺼّﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺻﺪﺓ ﺃﺭﺷﻴﻔﻴﺔ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺗﺘﻌﻠّﻖ ﺑﺘﻮﻧﺲ ﻭﺃﻧّﻬﺎ ﺳﺘﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﺿﻤﻦ ﺗﻮﺻﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴّﺔ ﺍﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﺃﺭﺷﻴﻔﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻫﻨﺎﻙ .
ﻭﺃﺑﺮﺯﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺑﺤﺜﺖ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺷﻴﻒ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻋﻦ ﻭﺛﺎﺋﻖ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﻌﺮﻛﺔ ﺑﺒﻨﺰﺭﺕ ﺳﻨﺔ 1961 ، ﻣﻮﺿّﺤﺔ ﺃﻧّﻬﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺭﺷﻴﻒ ﻟﻜﻦ ﻭﺟﺪﺕ ﻛﺬﻟﻚ ﺃﻭﻋﻴﺔ ﻓﺎﺭﻏﺔ ﺗﻮﺟﺪ ﺑﻬﺎ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺗﻔﻴﺪ ﺑﺈﺧﻔﺎﺀ ﻣﻀﺎﻣﻴﻨﻬﺎ ﻗﻴﻞ ﻟﻬﺎ ﺃﻥّ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺭﺷﻴﻔﺎﺕ ﺳﺮﻳّﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻛﺸﻔﻬﺎ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ " ﺇﻥّ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺗﺤﺼّﻠﺖ ﺑﻄﺮﻗﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺭﺷﻴﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﻔﻴﺔ ﺑﻄﺮﻗﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﻫﻲ ﻃﺮﻕ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻟﻜﻦ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ."

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire